ابراهيم ابراهيم بركات

441

النحو العربي

ه - يسأل به عن ثبوت علاقة معنوية بين عنصرين من عناصر الجملة أو نفيها ، وهو ما يعنى به النحاة التصديق . و - الإجابة عنه يكون بالتصديق والإيجاب والتقرير أو عدم ذلك بالنفي . فتقول في الإجابة عن السؤالين السابقين : نعم : حضر الأستاذ . نعم ؛ السيارة مباعة . في حال التصديق والإقرار ، وتقول : لا ، لم يحضر الأستاذ . لا ؛ السيارة غير مباعة . في حال النفي . ز - إذا ذكر بعده فعل مضارع فإنه يكون للاستقبال بخاصة . نحو : هل تسافر ؟ ح - لا يدخل على ( إنّ ) ، ولا على الشرط ، ولا على اسم بعده فعل في الاختيار بخلاف الهمزة . ط - يقع بعد حرف العطف لا قبله بخلاف الهمزة . ى - إذا جاء مع ( أم ) فإن ( هل ) تذكر بعده ، وقد لا تذكر ، بخلاف الهمزة فإنها لا تذكر . وقد وردت ( أم ) مع ( هل ) في قول علقمة بن عبدة الفحل : أم هل كبير بكى لم يقض عبرته * أثر الأحبة يوم البين مشكوم « 1 » وقول عنترة : هل غادر الشعراء من متردّم * أم هل عرفت الدهر بعد توهّم وحينئذ تكون ( أم ) للعطف دون الاستفهام ، لأنه لا يجتمع حرفان بمعنى واحد ، ف ( أم ) فيها معنيان : العطف والاستفهام ، فلما دخلت على ( هل ) خلع منها معنى الاستفهام ، وبقي لها معنى العطف . وقد اجتمع ذكر ( هل ) بعد ( أم ) وعدم الذكر في قوله - تعالى - : قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ . . [ الرعد : 16 ] .

--> ( 1 ) ينظر : شرح ابن يعيش 8 - 153 .